هذه حقيقة ما توصل اليه عقلي فأنا روح تسكن جسد فلهذا الجسد متطلبات وواجبات منها ماترضي عنه الروح ومنها ماترفضه وماتفعله قهرا واما انا بين الاثنين ليس الا العقل او بمسمي اخر النفس فنفسي تهوي وجسدي يطلب او يرفض كذلك هذا الصراع لن ينتهي الا بنهايتي فالروح تتطلب الاخرة والجسد يطلب الدنيا والنفس تأمر بالسوء وبين كل هؤلاء القرار في يدي لكن وان كان من المستحيل ان يجد عقلي قرار يرض الطرفين فكرت في طرق كثيرة لايجاد هذا الوفاق كثيرا
بالتعبد قررت ان اسيطر علي الجسد علي اساس انه الشيء المحسوس المقدور عليه الشيء الدنيوي لكنني وجدته امرا صبعا بل وشاقا جدا علي العقل الايمان كان طريقا سهلا لكن الايمان امرا سهلا علي روحي وعقلي لكن يتنافي ان لم يكن كليا فأنه في الكثير يتنافر مع مطتلبات الجسد التي تحلوا لعقلي كثيرا من شهوات ورغبات كلها يحتاجه بألاضافة لتأثر عقلي بوسائله الحسية الموجودة داخل الجسد من عين وأذن وكل هذه الاشياء المرتبطة بالجسد ولانعرف ماذا تؤثر علي العقل لكن المشكلة الرئيسية ان الجسد لا يصل الي مرحلة الاشباع الكلي وهو ايضا لايرضي بعقلي وهذه حقيقة صعبا علي عقل اي منا ان يتقبله بسهولة ويسر لكن هيهات فتسخدم الروح ايضا وسائلها من الشعور والرغبة واللوم لكنها ايضا من الصعب ان تصل الي مرحلة الاكتفاء التام وهي ايضا لاترضي بالعقل بل تتكبر عليه وتتعالي وتاخذه الي مناطق يصعب عليه الوصول الي حقائق فيها ليعجز امامها وترهقه ليقف حائر بين الاثنين الروح والجسد اما الانسان في كل هؤلاء يعيش في حرب داخلية فهو هذه التركيبة الالهية التي تجبر كل من يقف امامها ويحاول التفكير مثلي لايستطيع سوي ان يتوقف فورا عن الكتابة ويقول سبحان الله الخالق سبحانه وبحمده سبحانه العلي العظيم
No comments:
Post a Comment