free counters

sherch

Google

ADS

وصلات

هي دي حكايتي مع الناس

Friday, January 23, 2009

ثلاثية الروح والعقل والجسد 2 ( الغيب )

بعد الانتهاء من كتاباتي الاولي عن العقل والروح والجسد لم اتوقف عن التفكير وبدات في التفكير في ان العقل هو الذي لايرضي بالروح والجسد ووجدت انه الطريق الوحيد للسيطرة علي الجسد والروح هو ان يتحدا معا علي العقل لكن ماهو الشيء الوحيد الذي يرضي الائنين فوجدته الا وهو الغيب نعم الغيب فوعد الورح بالسمو والعلو في الجنة هو مايجعلها مطيعا وصابرة ووعد الجسد بالنعيم في الجنة يجعل منه امر سهلا الانه من الصعب قليلا ان تسطير علي الجسد فأصل العذاب في الاخرة يكون للروح فالمنطقي ان الجسد من غير روح لا يشعر بألام نهائيا من غير روح مثلا لو طعنا رجل ميتا لن يصرخ او يتألم ولن يشعر بشيء اما لو عادت له الروح فسنجد العكس حتي في الاخرة في الجحيم يدلنا الله علي ان الجسد يتأكل من العذاب لكن الله يبدله او يجدده ليستمر العذاب لذلك فالجزء الاكبر من العذاب هو للروح لكن كبشر لا نستطيع تهذيب الروح من غير السطيرة علي الجسد الا بالغيب اي الوعد بالنهاية والحياة الابدية الرغدة .
الروح ذلك الجزء من الانسان فهو من امر الله حقا لكن هذا الجزء الغيبي في جسد البشر ماهو الاجزء متعالي متكبر علي الجسد المخلوق من الطين هذا الجزء السامي من البشر فله ايضا متطلبات دنيويه من العلو في الشأن او السمو او ان تصبح من اصحاب الفضل لكن ارضاء الروح بالطريقة السليمة المرضية للروح تنجوا بصاحبه من عذاب الاخرة لكن مع طريقة العقل في التفكير فالعقل لايفكر في مايرضي الروح بالطريقة التي ترضيها العقل البشري فلو نظرنا للتطور والتقدم البشري لوجدنا ان هذذا التطور البشري ليس الا محاولات من العقل البشري لتسهيل الحياة وليس حبا في التقدم او المعرفة العلمية فأساس المعرفة كان من اجل الوصول الي الاهداف بأسهل الطرق فعلينا ان نعترف بأن التفكير العلمي يرضي العقل والجسد اما التفكير في الكون الغيب يرضي الروح مما يمده بقوة واذا اتفقت مع العقل فمن الممكن ان تسيطر علي الجسد لكن هذه السيطرة تحتاج ان تتجد يوميا فالجسد يبداء بأستغلال مؤثراته علي العقل والروح لذلك يجب ان يتجدد الوعد بالغيب او التذكير به يوميا مما يعطي الروح والعقل القوة للسيطرة علي الجسد .
اكتفي الان لكن افكر في الحوار الداخلي الذي يدور بين الانسان ونفسه اي بين الثلاثة العقل والروح والجسد قبل ان يتخد الانسان قراره في شيء ولهذا للحديث بقية ......

No comments:

اعلانات