لا يستطيع الانسان التوقف عن التفكير في الاحداث الموجودة في المنطقة من حولنا ومدي تأثر المجتمعات لهذا المد الديموقراطي الذي ابهر واذهل الكثير من الامم حولنا ولكن الرهان السائد الان هل فعلا يستحق العرب الديموقراطية ام لا كما كان بري من يحكومونا في الماضي .
ان الخوف من التيارات الاسلامية ووصوله للحكم عن طريق الديموقراطية لدي غالبيه الناس يدل علي مدي جهل هؤلاء بالدميوقراطية وجهلهم ايضا بتركيبة المستهلك لها فهم تخيلوا انهم يستيطيعوا ان يصلوا الي قلوب الناس عن طريق قنوات الاتصال القديمة وبنفس اسلوب النطم القديمة شنوا حملات لتشويه صورة الاسلاميين دون ان بحالوا ان يجملوا نفسهم وان يتحدثوا بطريقة يفهما المستهلك .
اما هو غباء او استغباء او طريقة جديدة للتحقيق اهداف او ان يكون مسلم ويساعد الاسلاميين الاخ نجيب ساويرس لازال يواصل حرق الكلته المصرية وتقديم دعاية مجانية للاسلاميين وللاسف اتبعه الكثيرون فهم اختذلوا كل برامج الاقتصادية والسياسية في الحجاب الخمور وكان المسحيحة مباح فيها هذا علما بان هذا محرم ايضا وان الشعب المصري لايزال يمتلك من العادات والتقاليد التي تدعوا الي الحشمة والاحترام ولا تحتاج الي نص قانوني او ديني .
نحن نعيش لحظة فارقة بين حب الدنيا وحب الاخرة وارضاء الله وبدون اي فلسفة شيطانية واي تخوين لمن يدعي عليهم بأنهم استغلوا الدين للوصول الي الحكم فمن يختار الله يقينا ان يعلم ان الله لن يتخلي عنه فهما كانت النتائج والعواقب فانا مع الله ومع شرعه ومع كتابه ولا يعنيني اي احد علما بأنني اشعر اني اكثر اهل الارض ذنوب ولكني هامشي بالمثل المصري وهي يا بخت من بكاني .
لمن سيخسر هذه الجولة من الديموقراطية عليه ان يعلم ان الجولات القادمة كثيرا وعليه ان يعد لها من الان وان يعلم ان الزبون هو المواطن المصري وليس الحكومات الغربية و الامريكية وان الرضا يجب ان يكون من الشعب وليس من الغرب .
No comments:
Post a Comment