
عندما تصارع من اجل البقاء علي قيد الحياه ويهيئ لك انك نجحت فهذه اكذوبة عندما تهيئ نفسك للموت وتجد نفسك انك قد بقيت علي قيد الحياه فهذه اكذوبة انه الموت فمهما هيئ لك انك قد بقيت فسيبقا دائما سؤال يدوؤ برأسك ان لم تكن الان فمتي اهي القادمة او التي تليه كل هذا يدور براسي فقط بعد دقيقة علي تقديري اول اقل امس 4/4/2008في تمام الساعة 12.30 اي صباح يوم 5 ابريل كنا نسير في طريق صلاح سالم نتحدث سويا انا وزوجتي واختها وزجها طارا عن مكان العشاء وطارا اين سنقضي اجازة الصيف هذا العام وطارا اخري اتحدث عن جواز سفر الذي سانتهي من اعداده واين ساسفر ولا نعرف ماذا يخبئ القدر لنا لاسمع صوت اصطدام سيارتين واجد سيارة تاكسي طائرة تهبط علي سيارتي لاعرف ماذا افعل تشبثت بعجلة القيادة وفجاء اجد نفسي فوق الرصيف وننزلنا مهرولين للشارع تاركين
السيارة المدمرة تماما وسط مشاهدة المارة وامام عين الجميع طارت احلامي وطارت كل شيء انتهت كل حاجة ونزلت من السيارة مسرعا ونزل من معي ولم اتحمل مايحدث للسيارة وتشتت ذهني بين من معي والسيارة وسيارة الاخري وماذا سيحدث وكيف ساصلح مايجري كل هذا في ان واحد انتهت الحادثة وبدات الاحدائ تمر امام عيني كاشريط سينما بطيء وبدات افكر في جميع الاحتمالات وانتهيت الي قول الحمد لله الحمد لله وسامحت السيارة الاخري وتنازلت عن كل شيء وربنا يكون في عون الجميع
No comments:
Post a Comment